
أعلنت إسرائيل استعدادها لاستخدام “كامل سلاح الجو” في مواجهة إيران، في خطوة تعكس تصاعد التوتر العسكري والسياسي بين الطرفين، وسط مخاوف دولية متزايدة من انزلاق المنطقة نحو مواجهة واسعة قد تهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وجاءت التصريحات الإسرائيلية على لسان مسؤولين عسكريين أكدوا أن الجيش يوجد في حالة تأهب قصوى، وأن مختلف الوحدات الجوية جاهزة لتنفيذ عمليات واسعة إذا اقتضت التطورات الميدانية ذلك، مشددين على أن تل أبيب “لن تتردد في الرد بقوة على أي تهديد يستهدف أمنها”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تبادل التهديدات والهجمات بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة، إضافة إلى تصاعد المخاوف المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والتحركات العسكرية المتسارعة في المنطقة.
في المقابل، أكدت إيران في أكثر من مناسبة أنها سترد على أي هجوم يستهدف أراضيها أو مصالحها، معتبرة أن التصريحات الإسرائيلية “استفزازية” وقد تدفع نحو مزيد من التصعيد الإقليمي.
ويتابع المجتمع الدولي هذه التطورات بقلق بالغ، حيث دعت عدة دول ومنظمات دولية إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية، محذرة من التداعيات الخطيرة لأي مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين، خاصة على مستوى أمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
ويرى مراقبون أن التصعيد الحالي يعكس مرحلة شديدة الحساسية في المنطقة، في ظل تزايد التحركات العسكرية وارتفاع حدة الخطاب السياسي، ما يجعل احتمالات المواجهة المفتوحة قائمة أكثر من أي وقت مضى.


